مركز فقيه للإخصاب

يقدم مركز فقيه للإخصاب علاجات التلقيح المجهري في دبي،أبوظبي ومن خلال شريكنا الطبي في العين. لدينا نسبة نجاح عالية في جميع العلاجات المساعدة على الإنجاب. تشمل هذه  العلاجات: التلقيح المجهري، دورة الإخصاب الطبيعية، إختيار جنس الجنين، التشخيص ما قبل الإرجاع لإفادة الأمراض الوراثية، الفحص الشامل للكروموسومات لتجنب الإجهاض، العقم الذكوري وغيرها من العلاجات.

افتتح الدكتور فقيه أول مركز خاص للتلقيح المجهري IVF في دبي في عام 2011. وافتتح الفرع الثاني في أبوظبي في شهر أبريل 2013. وفي عام 2014، افتتح الدكتور فقيه مركز فقيه الطبي وهوالشريك الطبي لمركز فقيه للاخصاب في أبو ظبي والعين ودبي. مركز فقيه للاخصاب هو المركز الوحيد في الشرق الأوسط الذي يحتوي على مختبر متكامل لامراض علم الوراثة -وهو المختبر الوحيد في دولة الإمارات العربية المتحدة. 

لقد كانت رؤية الدكتور مايكل فقيه حجر الأساس لبناء مركز فقيه للإخصاب، وهو خبير في مجال الغدد الصماء الإنجابية وعمليّات الإنجاب بالإخصاب خارج الجسم. وقد بدأ العمل في مجال الإنجاب بالإخصاب منذ العام 1987. يفخر الدكتور فقيه بالفريق العامل في المركز، وهو نخبة من الأطباء الّذين يستخدمون تقنيات جديدة وابتكارية لمعالجة جميع حالات العقم. ويتم تقييم حالة كل زوجين على حدة، ليصار بعدها إلى تصميم خطة علاجية خاصة بهما. هذا ويسعى مركز فقيه للإخصاب على تطوير البروتوكولات الطبية والاستفادة من التكنولوجيا الحديثة وذلك لتقديم أفضل خدمة ممكنة للزوجين اللذين يعانيان من صعوبة في الإنجاب، والتوصل بالتالي إلى أرقى مستويات النجاح

  • تطوير دائم للبروتوكولات والممارسات الطبية بهدف زيادة نسب النجاح لدينا.
  • مركز فقيه للإخصاب هو المركز الوحيد في الشرق الأوسط الذي يحتوي على مختبرعلوم الجينات.
  •  توظيف أحدث الأجهزة التكنولوجية. فقد كان مركز فقيه الرائد في استقدام أول جهاز "أمبريوسكوب" في الإمارات العربية المتحدة، ويعتبر هذا الجهاز من التقنيات الثورية في مجال الطب الإنجابي.
  • مركز فقيه للإخصاب هو المركز الأول في الإمارات العربية المتحدة الّذي قام باستخلاص الحيوانات المنوية من الخصية حتى ولو لم يؤد استخلاص سابق إلى الحصول على حيوانات منوية قابلة للنموّ.
  • مركز فقيه للإخصاب هو المركز الأول في الإمارات العربية المتحدة الّذي  نجح في  مساعدة زوجين  سبق أن أنجبا طفلاً مصاباً باللوكيميا وبحاجةٍ إلى عملية زرع نخاع عظمي على إنجاب طفل آخر يحمل نفس مستضدات الكريات البيض البشرية  لأخيه وذلك بغية مساعدة الطفل المريض على التغلب على مرضه من خلال زرع النخاع العظمي  وذلك بعد إجراء مسح جيني للطفل الثاني للتأكد من عدم إصابته بمرضسرطان الدم.

الموقع والمحتويات مرخص وحاصل على الموافقة من وزارة الصحة ، تصريح رقم 14-8-4-8-2-1969