تعد نزلات البرد والأنفلونزا من أكثر الأمراض انتشاراً خلال أشهر فصل الشتاء، وهي أشد خطراً على المرأة الحامل، لذا يجب الحذر من الإصابة بها وتجنبها.

ومن المعروف أن أعراض نزلات البرد والانفلونزا مثل انسداد الأنف، السيلان، العطاس، التهاب الحلق، الصداع، ألم العضلات الخفيف، يمكن أن تستمر من يومين إلى 14 يوماً ، وفي الغالب معظم الناس يتماثلون للشفاء خلال أسبوع، ولكن عند المرأة الحامل تستمر هذه الفترة لثلاث مرات أطول، وذلك وفقاً لعدد من الدراسات.

فيما يلي بعض الخطوات التي تساعدكِ في تعزيز الجهاز المناعي في فصل الشتاء لتتمتعي بصحة جيدة.. فاتخاذ بعض الاحتياطات الإضافية تقيكِ من الإصابة بالأنفلونزا.

النشاط البدني

في البداية عليكِ استشارة الطبيب قبل البدء بأي نشاط جسدي، للتأكد من قدرتك على ممارسة التمارين الرياضية خلال الحمل، فعلى الأقل يجب القيام بالنشاط البدني لمدة 30 دقيقة يومياً، حيث يرى الباحثون أن ممارسة الرياضة  تدعم الجهاز المناعي في الجسم من خلال أمرين، الأول: الارتفاع المؤقت في درجة حرارة الجسم يساعد في عدم نمو البكتيريا، أما الثاني، فإن ممارسة الرياضة تتنشط حركة الأجسام المضادة والكريات البيضاء في مجرى الدم، وهذا الأمر يساعد الجسم في الكشف المبكر عن المرض. إذاً، ممارسة الرياضة خمسة أيام في الأسبوع  لمدة 30 دقيقة يومياً، تخفف من إصابتك بنزلات البرد والأنفلونزا، كما تشعركِ بالتحسن بشكل أسرع أثناء المرض.

فيتامين C

من الجيد الحصول على الحصة اليومية اللازمة للجسم من فيتامين C، من خلال تناول مجموعة من الأطعمة كالفراولة، الفلفل وعصير البرتقال عوضاً عن أخذ هذا الفيتامين على شكل عقاقير دوائية، حيث يعتبر فيتامين C  من أنواع مضادات الأكسدة، وهو يقوي الجهاز المناعي ويحافظ على صحة الخلايا، كما يساعد  الجسم على الامتصاص الأمثل للحديد، فضلاً عن دوره في التئام الجروح بشكل سريع. وقد تم الاعتقاد لفترات طويلة، أن فيتامين C  هو العلاج الأنسب لنزلات البرد والأنفلونزا أو هو العنصر المساعد لعدم الإصابة بالمرض.

النوم

تضعف قلة النوم من جهاز مناعة الجسم، فيجعلنا ذلك عرضة للإصابة بالأمراض. ولكي تحافظي على صحتك، التزمي بروتين نوم ثابت، أي الحرص على التوجه لغرفة النوم كل يوم في الساعة نفسها وكذلك الأمر بالنسبة للاستيقاظ، لتتمكني من إدارة نمط نظام النوم  لجسمك.

وخلال فترة الحمل تطرأ تغيرات على نمط النوم مع تطور مراحله، حيث تستيقظ الحامل عدة مرات على حركة الجنين وتأرجحه إلى أن يستقر، لذا حاولي استخدام وسائد الجسم الخاصة بالمرأة الحامل لأخذ وضعية نوم سهلة في السرير، واحرصي على ضرورة الاستحمام قبل الخلود للنوم بالإضافة إلى التقليل من شرب السوائل في المساء لتفادي حدوث التبول المتكرر.

حافظي على رطوبة جسمك

خلال فصل الشتاء يقل إقبالنا على شُرب الماء، بل قد يتعدى الأمر إلى نسيان هذا الأمر إلا عند الشعور بالعطش مما يصيب جسمنا بالجفاف، لذلك قومي بدعم الجهاز المناعي لجسمك من خلال شرب 8 أكواب ماء يومياً واستشيري طبيبك للتأكد من حصول جسمك على كمية الماء الكافية خلال الحمل. تذكري دائماً، إن الحفاظ على رطوبة الجسم بشكل صحيح تساعد الجسم على القيام بجميع الوظائف الحيوية بشكل مثالي.

الثوم

يحتوي الثوم على مركب الأليسين الذي يتميز بخصائص مضادة للفيروسات، فيتصدى للإصابة بنزلات البرد والأنفلونزا، كما يعمل على تحفيز جهاز المناعة في الجسم.وعند تقطيع الثوم أو مضغه بشكل مباشر، يحدث تفاعل كيميائي في الفم فيطلق مادة الأليسين التي تعتبر من أقوى أنواع مضادات البكتيريا، بالإضافة إلى احتوائه على المعادن مثل السيلينيوم والمركبات المحتوية على الكبريت وغيرها من المركبات المفيدة التي تساعد على مكافحة الالتهابات والعدوى. إذاً، يعتبر الثوم من المواد الخام التي تخفف من أعراض نزلات البرد والأنفلونزا، فيمكنك اللجوء إليه لتقوية الجهاز المناعي لجسمك خلال الحمل.